كل الاخبارمقالات

يعيرونا بزوار الحسين ويطبعون مع الكيان الصهيوني!

بقلم: إياد الإمارة

مروان التميمي رئيس تحرير موقع عين الأُردن طائفي حاقد هكذا يبدو وهو يسمي العتبات المقدسة “المقامات الرافضية”!

فهل لنا بعد ذلك أن نستسيغ ما يقول ولا نستنكر حملته الشعواء على شعيرة إسلامية تُظهر الإنسانية بأبهى صورها مودة وتراحماً وكرماً وصلة وسخاء ولين عريكة وتسامحاً ولتكاد الأرض غير الأرض وهي تخرج زرعاً طيباً يُغني الناس خيراً وفيرا؟

مروان التميمي لا يستسيغ تسمية مراقد أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام بمراقد مقدسة ويسميها “مقامات رافضية” فأي جهل هذا؟

وأي حقد دفين؟

لا ينم إلا عن عقيدة خرفة جوفاء.. 

ثم يا مروان التميمي ألا تخجل؟

ألا تشعر بالعار؟

والعلم الصهيوني يرفرف خفاقاً فوق العاصمة التطبيعية عمان الأُردنية؟

أليست الأُردن بلد التطبيع السباق للعلاقات مع الكيان الإرهابي الصهيوني؟

ولماذا لم تنتفخ اوداجك وينز كبريائك “العروبي” أمام وفود السياح الصهاينة الذين يجوبون أرض الأُردن طولاً وعرضا؟

لكن رجولتك المصطنعة وقوميتك الوضيعة تظهر مع زوار “مقامات الرافضة”!

لذلك تحتفي أنت وأمثالك بالإرهابي الكافر ابو مصعب الزرقاوي وتترحم أنت وأمثالك على جرذ العوجة “الاعوج” صدام لأنك من سنخهم وعلى ملتهم وعقيدتهم لا تختلف عنهم وأنت بكل هذه العداوة غير المبررة للمسلمين الموحدين الذين آمنوا برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وصدقوا رسالته وحفظوا ذريته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.. 

لا أدري يا مروان التميمي لماذا أنت منزعج من زيارة العتبات المقدسة في العراق بهذا الزخم البشري الهائل؟

لماذا يُزعجك أن يتوافد المسلمون على مدينة كربلاء المقدسة حيث مراقد العزة والإباء من كل حدب وصوب؟

ولا يُزعجك كل هذا التطبيع المُذل لبلدك الأُردن مع الكيان الصهيوني الإرهابي؟

أليست فلسطين دولة عربية مسلمة وجارة للأُردن؟

أليس الكيان الصهيوني غاصب لأرض فلسطين؟

فأين عروبتك؟

وأين إسلاميتك؟

أو أين رجولتك إن كنتَ رجلاً فعلاً؟

وأنا أشك برجولتك ورجولة كل مُطبع وضيع رضي لنفسه العبودية للصهيونية ليعيش ذليلاً مهاناً حقيرا.

يا مروان التميمي إن زوار العتبات المقدسة في سورية والعراق وأي بلد آخر من بلاد المعمورة هم أحرار هذه الأرض..

إن أقدام السائرين الزوار نحو قبلة الأحرار كربلاء المقدسة ما هي إلا مراسم تجديد البيعة مع إمام الأحرار الحسين السبط الشهيد عليه السلام الذي صدح بصوته السماوي قائلاً بوجه الطاغية يزيد لعنه الله: هيهات منا الذلة، ليصنع حرية المسلمين الأبدية..

وسوف أختم حديثي معك بكلمة قالها الإمام الحسين عليه السلام لمَن جاء لقتله من العبيد الأذلاء وأنت على خطاهم: إن لم يكن لكم دين، وكنت لا تخافون المعاد، فكونوا أحراراً في دنياكم.

فيا مروان إن لم يكن لك دين تُدين به..

وأنت لا تخاف المعاد إلى الله تبارك وتعالى..

فحاول أن تكون حراً في هذه الدنيا..

ولكن أمثالك ليس لهم من الحرية ومن أي قيمة سامية نصيب..

فكد كيدك وأسعى جهدك فوالله لن تُثني احداً من زوار مراقد أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام عن الزيارة ولن تقلل من عزيمتهم.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى