ممثل المرجعية العليا: جهود الكوادر الطبية ممن هم في خط الصد الاول (عظيمة) ولا تقدر بثمن

قال ممثل المرجعية الدينية العليا، والمتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، إن الجهود التي تبذلها الكوادر الطبية والتمريضية وجميع الكوادر التي الآن في (مواقع خط الصد الأول) لا تقدر بثمن،
مبينا أن هذا العمل عظيم عند الله تعالى.

وأوضح الشيخ الكربلائي أن “الجهود التي تبذل من الكوادر الطبية والتمريضية وجميع الكوادر التي الآن في (مواقع خط الصد الأول) وبالخصوص في ظل الظروف والتحديات والمصاعب والمخاطر تمثل جهودا عظيمة لا تقدر بثمن،

مبينا ان هؤلاء كالمرابطين والمقاتلين الذين يقاتلون عصابات (داعش) والأعداء وهناك عدو الآن يفتك بحياة وصحة وراحة الناس، بل شل الحياة العامة فهذه الجهود حقيقة لا تقدر بثمن”،

وأضاف أن “الشي المهم هو ما يرجى من الثواب العظيم وجزيل الأجر لهؤلاء وهذا شيء عظيم عند الله تعالى،
اذ ان مايقومون به الآن من الحفاظ على أرواح الناس وصحتهم رغم الوضع الذي نعيشه في ظل هذه الظروف الصعبة والمعقدة والأستثنائية جهود لا تقدر بثمن ويكفي ماورد في جواب الاستفتاء الذي قدم لسماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني في أن هؤلاء يرجى لهم من الأجر عند الله تعالى وكذلك تشبيههم بالمرابطين في جبهات القتال أي المقاتلين فهم معرضين أنفسهم للتضحية هؤلاء فارقوا أولادهم وأهلهم وأحبتهم ووظفوا جهودهم وطاقاتهم وفي نفس الوقت هم يعرضون أنفسهم للمخاطر، لذلك لا يسعنا أن نقدر جهودهم بشيء معين”،

وتابع “يكفي ما ينتظهرهم من الأجر العظيم وهذه المنزلة الكبيرة لدى الله تعالى ولدينا لذلك نوجه شكرنا وتقديرنا لهؤلاء الأخوة جميعا سواء كانوا داخل المستشفيات أو خارجها فكل من يساهم في حماية الناس من هذا العدو الصغير (الفتاك جدا) لهم كل الشكر والتقدير ونسأل الله تعالى أن يحفظهم وإلى مزيد من التوفيق لهذه الخدمات، فشكرنا لكل من لهم جهود في هذه المعركة الشرسة، وإن شاء الله تكلل بكشف هذا البلاء عن هذه الأمة”.

وكان مكتب المرجع الديني الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني قد وجه في 17 آذار/ مارس الماضي، في جوابه على استفتاء خاص بفيروس (كورونا) كلمة للكوادر الطبية جاء فيها: “أن علاج المرضى ورعايتهم و القيام بشؤونهم واجب كفائي على كل المؤهلين لأداء هذه المهام من الاطباء والكادر التمريضي وغيرهم، ولكن يجب على السلطات المعنية ان توفر لهم كل المستلزمات الضرورية لحمايتهم من مخاطر الاصابة بالمرض، ولا عذر لها في التخلف عن ذلك”.